عفوا يا خنساء الشام....ويا خولة بنت أزورنا.....ويا عائشة هذا الزمان العاثر.
فالعين لتدمع والقلب ليبكي وإننا عليكن لمفجوعين.
عندما “يسترجل “خصيان” المخابرات السورية على حرائر الشام حيث
يشتمّّ ذئاب البراري ان قطيع الغنم بلا حرس. والمضارب يحرسها الخصيان.
تقفن في وجه الغدر برجولة فقدتها الذكور.....وبعزة هجرتها الشوارب …...وبشجاعة هربت القلوب.
ويأبى ديوس الشام وهدهده إلا أن أن “يستأسد” عليكن حرائر سورية وزهور مدائنها فما يهم الجبناء ما يفعلون فليس هناك حماة للحمى....... فرجال سورية في سجونها أوغرباء عنها ومابقي من رجال الحارة أحدا.
مراجلنا في مسلسلاتنا فقط......فأين “العكيد” وأين نشامى الحمى؟؟؟؟؟؟؟
أين كرامة وعزة وشرف الرجال يا أشباه الرجال؟؟؟؟؟؟
شاهت الوجوه.......لم يبقى إلا انتن يا حرائرنا لتذوذن عن الحمى وعن الديار.
فسلمت يداكن........أبت أرحام دمشق إلا أن تلدكن شريفاتها وبطلاتها.
واسأل الأسد أما بقي للغشم حدود؟؟؟أما بقي من الغدرملاذ؟؟؟
ما فعلت حرائر الشام؟؟؟؟؟ فهن ما رفعن سلاحا ولا امتطين هودجا
أصرت تخاف أصوات النساء؟؟؟؟ أأصبحت نواعم الشام بعبعاّ؟؟؟
وروائح عطرهن صواريخاّ؟ وصوت كعابهن تهديدا؟
فقد بلغت الزبى يا “أسد”......عندما تخلى البيادي من أسودها يجلس على عرشها الأرانب.
أما انتن يافخرنا وعزتنا أقف أمامكن مطأطىء الرأس خجولا عاجزا مثكولا